العلامة المجلسي

38

بحار الأنوار

الفيروزآبادي : وقال : الرجل الحسن المخيلة بما يتخيل فيه ( 1 ) وقوله : " وشجت " من باب التفعيل على بناء المعلوم أو المجهول أو المعلوم من المجرد أي صارت وسيلة للارتباط بينك وبينه عليه السلام ، قال الفيروزآبادي : الوشيج اشتباك القرابة ، والواشجة : الرحم المشتبكة ، وقد وشجت بك قرابته تشج ، ووشجها الله توشيجا ووشج محمله : شبكه بقد ونحوه لئلا يسقط منه شئ . قوله : " طال ما جلت فيها " هو من الجولان ، ويقال : خبن الطعام ( 2 ) أي غيبه وخبأه للشدة أي أفدي بنفسي يدا طال ما كنت أجول فيما يصدر عنها من أجوبة مسائلي كناية عن كثرتها " وترا " أي كنت متفردا بذلك لاختصاصي به عليه السلام فكنت أخزن منها فنون العلوم ليوم أحتاج إليها وفي بعض النسخ " أجبت " مكان " جلت " فلفظة في تعليلية . و " الناصع " الخالص و " البلجة " نقاوة ما بين الحاجبين ، يقال : رجل أبلج بين البلج إذا لم يكن مقرونا ، وقال الجوهري : " المسنون " المملس ، ورجل مسنون الوجه إذا كان في وجهه وأنفه طول ، وقال : " الشمم " ارتفاع في قصبة الانف مع استواء أعلاه ، فإن كان فيها احديداب فهو القنا وقال : " الوفرة " الشعرة إلى شحمة الأذن و " السحماء " السوداء وشعر " سبط " بكسر الباء وفتحها أي مترسل غير جعد و " السمت " هيئة أهل الخير و " الوشك " بالفتح والضم السرعة و " المعاتب " المراضي ، من قولهم : استعتبته فأعتبني أي استرضيته فأرضاني و " تشاحط الدار " تباعدها . قوله عليه السلام : " قيض " أي يسر " والتنازع " التشاوق من قولهم نازعت النفس إلى كذا اشتاقت ، وقال الجوهري " العالية " ما فوق نجد إلى أرض تهامة وإلى

--> ( 1 ) قاله الفيروزآبادي في معاني " الخال " . نعم يعرف من قوله " الحسن المخيلة " معنى جميل المخيلة فتدبر . ( 2 ) لما قرء قوله " وتراخى بنا " " وترا خابنا " احتاج إلى أن يشرح معنى " خبن " فتأمل .